الجوهري

1625

الصحاح

ويقال : أكلت النار الحطب ، وآكلتها أنا ، أي أطعمتها إياه . وآكل النخل والزرع وكل شئ ، إذا أطعم . والآكال ( 1 ) : سادة الاحياء الذين يأخذون المرباع وغيره . والمأكل : الكسب . والمأكلة والمأكلة : الموضع الذي منه يؤكل . يقال : اتخذت فلانا مأكلة ومأكلة . والمئكلة : الصحاف الذي يستخف الحي أن يطبخوا فيها اللحم والعصيدة . ويقال : ما ذقت أكالا بالفتح ، أي طعاما . والأكال بالضم : الحكة ، عن الأصمعي . والأكولة : الشاة التي تعزل للاكل وتسمن . ويكره للمصدق أخذها . وأما الأكيلة فهي المأكولة . يقال : هي أكيلة السبع . وإنما دخلته الهاء وإن كان بمعنى مفعولة لغلبة الاسم عليه . والأكيل : الذي يواكلك والأكيل أيضا : الآكل . قال الشاعر : لعمرك إن قرص أبى خبيب بطئ النضج محشوم الأكيل وأكلت الناقة أكالا ، مثال سمع سماعا ، فهي أكلة على فعلة . وبها أكال بالضم ، إذا أشعر ولدها في بطنها فحكها ذلك وتأذت . ويقال أيضا : أكلت أسنانه من الكبر ، إذا احتكت فذهبت . وفى أسنانه أكل بالتحريك ، أي إيها مؤتكلة . وقد ائتكلت أسنانه وتأكلت . ويقال أيضا : فلان يأتكل من الغضب ، أي يحترق ويتوهج . قال الأعشى : أبلغ يزيد بنى شيبان مأكلة أبا ثبيت أما تنفك تأتكل وفلان يستأكل الضعفاء ، أي يأخذ أموالهم . وقولهم : ظل ما لي يؤكل ويشرب ، أي يرعى كيف شاء . ويقال أيضا : فلان أكل ما لي وشربه ، أي أطعمه الناس . وتأكل السيف ، أي توهج من الحدة . قال أوس بن حجر :

--> ( 1 ) في القاموس : وذوو الآكال بالمد والإكال ووهم الجوهري : سادة الاحياء الآخذون للمرباع .